dimanche 10 novembre 2013

قصيدة للشاعر محمد صادق دمياط مصر




 
أيا حب ...
على الأعتاب المغترب


أيا حُبُّ
أيا قَلْبُ
أيا نَهريَ العذبُ
أنا علي الأعتابِ أنتحبُ
أنا علي الأعتابِ مُغْتَرِبُ
أنا مُغْرَمٌ صَبُّ

2
أنا الظمآنُ من زمنٍ
ومُرْتَهَنٌ
أنا الظمآنُ للكوثر
أنا الظمآنُ للمَرْمَرْ
أنا الظمآنُ أن أُبْحِرْ
أنا الظمآنُ ياعُمري
ومن صُغري
وكتبتُ قصائداً شعري

3
أنا البسانُ إذْ أزْهَرْ
أنا العطرُ
أنا العُمرُ
أنا الفَجْرُ
أسيرٌ لدى قلبك
لكنني حُرُّ

4
أنا الغُفرانُ و الذنبُ
أنا مَنْ أفنى وأضطربُ
أنا العانى
لدى العينين
أنا تَيَّاهُ ولادربُ
أنا من بهِ سَغَبُ
أنا مَنْ بهِ سَقَمٌ
أنا مَنْ بهِ عَدَمٌ
أنا مَنْ بهِ كَرْبُ

5
أنا المهمومُ مِنْ زَمَنٍ
ومِنْ وَهَنٍ
ومِنْ هَوْنٍ
وينهشُ قلبيَ العَطَبُ
أنا المهمومُ
فياحَزَنى
ويا وَهَنِى
أنا المَغْمُومُ من أسَنِ
ومن عطنٍ
ومن عَفَنٍ
ومن حَزَنٍ
ومن بَلْوَي
أنا مَنْ ذُقتُ مرارةَ الشكوى
أنا مَنْ حُرِمْتُ أن أهوي
وأن أُرْوَي مِنْ مَاءَكِ العَذْبُ

 



6
أنا المُشْتَاقُ أن أغفو
وأن أصفو
وأن أهفو
وأن أعفو
وأن أملكَ قلباً طيّباً رَطْبُ

7
أنا ........ مَنْ أنا ........؟
أنا مَنْ دَنَا من عينيكِ يأتلقُ
ولي قلبٌ في صفوهِ خَفْقُ
ولى قلبٌ بهِ عَبَقُ
أنا مَنْ بهِ رِفْقُ
ولارعدٌ ولابرقُ
أنا التحنانُ أنا الإنسان
أنا الإشراقُ والإغداقُ
أنا غُصْنُكِ الفَينَان
أنابدرٌ أناقَمَرُ
أنا شِعرٌ
أنا غَيْثٌ
أنا مَطَرُ
أنا نَوَّارَةُ الزهرُ
أنا نَفَسٌ أنا عَبَقُ
أنا مَنْ بهَواكِ يحترقُ
ويستبقُ
وبسحركِ الرقراقُ يأتلقُ

8
أنا مَنْ رَاقَهُ قلبُ
وما هَامَهُ هُدْبُ
أنا مُغْرَمٌ صَبُّ
أنا قَلْبٌ بهِ وَجْبُ
أنا مَنْ ناديتهِ بهواكِ فأستجبُ
ومَن دَنَوْتِ فيقتربُ
أنا مَنْ غرامُهُ سهلٌ
ولا صَعبُ

9
أنا مَن أرَبُ
وبهِ رَغَبُ
انا مَنْ رَقَّت مَشاعرُهُ
أنا من كَلَّتْ دفاترهُ
ها عُمري الآنَ فى كفّيكِ أنثُرُهُ
صَفْوُهُ عَّذْبُ

10
أنا سادنٌ بالمحرابِ لوتدري
لعينيكِ
لرمشيكِ
وللشفتينِ
وللهَمْسِ
ومن يومى ومن أمسي
فاضَ الشعرُ والإحساس
والماسُ
كالبرقِ
فكم أشرقت عينيكِ فى كفّي
و غرامى ذائبٌ يمضى
وأطيارٌ مُحَلّقَةٌ
وزنبقةٌ
وشرنقةٌ أنتِ بها قلبي
فأنتِ الغُفرانُ من ذنبي
فأنتِ الغُفرانُ من ذنبي
فليرحمنى بكِ ربي
وليرحمنى بكِ قُربي
جناحاكِ شرنقتي
وزنبقتى
بحنانكِ الرقراقِ
تُدفِينى
وتُؤْوينى
وقلبكِ الظمآنُ يسلبُني
ويأسرُنى
ويُدنيني

11
دعي قلبي لكِ سَكَنٌ
دعى قلبي لكِ حِصْنُ
دعى مرارةَ الأحزانِ
دعى قساوةَ الألمِ
دعيني
لأسقيكِ نَدَاوَةَ الحُلُمِ
غرامي لكِ يمضي
واثقُ الخُطْوَِةِ يمشى مَلَكاً
لهمسةٍ من عينيكِ يَسْتَجِبُ

12
كلامى لكِ يحنو
وأنفاسي وإحساسي
وأوردتي
فرُحماكِ سيدتي
ومُنقذتي
ومُنجدَتي
هَاكِ شراييني
فاسبحي فيها
وأحلامي وأنغامي وألامي وأيامى وليلاتي
وآهاتي
وويلاتي
ونجواتي
فناجيها
أحاسيسي التى ذَبُلَت
فهل جِئتِ لتُحييها
وهل أقبلتِ
لتُرويها

13
فيا مَنْ ذُبْتُ في لحنها عشقاً
وهاجَ الشوقُ من ثغرها شوقاً
أنا الآنَ أهواكِ ياعُمري
فكونى المجدافَ والزورق
وكُوني واحتي
أنثر بها شِعْري
وقصائدٌ تسيلُ كالنهرِ
فهذى العُيونُ هائمٌ بها بَحْري
ومُسْبَلٌ الجفنينِ بها فَجْري
فآهِ لو تَدْري
وآهِ لو أنفاسك لأنفاسي دائماً تَسْري
وآهِ يا نفسٌ بها سِرّي
ويانفسٌ ألوذُ بها من مرارةِ الأسرِ
ومِنْ مَرَارةِ الهَجرِ
ومِنْ قَسَاوةٍ أفنيتُ بها عمرى
وأمضيتُ بها دَهري

14
فكُونى واحتى
ودّوحَتي
أروي بها زَهَري
وكُونى فَوَّاحَةُ العِطْرِ
وكُونى
نضارةَ العُمرِ
وكُوني غيمتي بها مَطَري
وكُوني غبمتى
بها مطري
وكوني قصيدتي
أنشودتي
كي أسقيكِ من شعري
كي أسقيكِ الشهدَ من شعري

 للشاعر
 محمد صادق

دمياط مصر


2013

jeudi 7 novembre 2013

اقطف من نهدي ما شئت دراما اجتماعية

    
    



اقطف

 من نهدي ما شئت



1
اقطف من نهدي ما شئت
ورتب لي  في أفكارك
تابوثا من حجر
رتب لي عوالم الضجر
اقتلني كيفما شئت
فسأحيا رغما عنك
سأحيا أينما كنت
كظل شراع السفر



2
اقطف من نهدي ما شئت
لما ساقني إليك القدر
سأسكن فيما يخالج أفكارك
سأغرس بين ضلوعك غابات من الوتر



3
سأموت فيك ما شئت
ليشهد الموت أنك الضجر
سأحيا... وسأغني أغنيات الغجر
سأغتسل بآخر دمعة حزن
وضوءا من عرق لمساتك
قبل صلاة وقت السحر


4
للعين الفائحة بالاشتهاء
تخيط لي ثوب الغدر بالعزاء
غررت وأنا البلهاء
بعيون رجل سكنت أحداقي 
ألزمتك عهدي 
ووهبت لك الجسد عراء 


5
فأخرجت الكلمات تشهر سيفها
في كنف دخان الجنس والبغاء
وللخروج فتحت بابا
فوجدت بابا في الخفاء
قلت
لما يروى العطشان فلا غاية للماء


6
فيا سيدي
عادت العين تحفر في الجدار
أسماء السماء
من يلبس للشمس جلبابا
سيستغني عن غيوم السماء
فأعد لي أوراق هويتي
أعترف بأنني الهزيمة
لما سلمتك مفاتيح أبوابي
فافعل بجسدي ما تشاء 



7
فيا سيدي
   أقرأ آخر حروفي الضائعة   
 التمس وجهي الضائع في الخفاء 
فكيف تهوي صومعة الشرف
 وتغتصب الأسماء
بأبجدية الوحي الغامض بالدهاء
 من يختفي خلف الهدف
لا تحجبه خيوط العنكبوت
سيكبر عشبه سريعا ويموت


8
فيا سيدي
كي أرى فيك وجهي 
أن تقلع عينيك لتعود ضريرا
عن عدم الوفاء
أن ترحل طريدا للعذاب والشقاء
لتتجرع الأحلام بنكهة الخواء
  لم تشغلك إلا نعومة الجسد  
 يا سيدي الجراح التي تثار لا تثور
ما عاد يملأها السراب والحبور
فاقطف ما شئت من براءة أزهاري
مهما عدت حديقة للزهور


9
فيا سيدي
   اقطف من عفة براءتي قطعة 
    لتنبت الشوك بالفجور  
وخلدني تاريخا لذكرياتك
يا قاتلي ... ضاق الكلام من صمتي
   لتكشف المخبوء في أعماقي   
من سيل المعنى الإباحي
  أنا المتنقلة بين اكتئابي 
رميت بنفسي في لهيب التجربة
فوهبت لك الجسد، على سرير العبور


 10
ها أنت اليوم يا سيدي
يختفي وجهك كالسراب
رتب معي الأرقام وحروف العتاب
وجغرافية الأرض والسماء
فلن تعوي الذئاب في الخواء
ما لم تكن الفريسة على الأنياب دماء



للشاعر
عمر الحسني
جميع  الحقوق محفوظة للمؤلف